شيكا خليل
عدد المساهمات : 10008 نقاط : 30030 السٌّمعَة : 0 تاريخ التسجيل : 25/06/2013
| موضوع: سلسلة الصحابة غير المشهورين (زيــدُ بن ثابت... كاتب الوحي وجامع القرآن) الأحد يونيو 30, 2013 7:37 pm | |
| نسبه: هو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن مالك الأنصاري النجاري المخزومي. وكنيته: أبو سعيد. وأمه: النوار بنت مالك بن معاوية بن عدي بن النجار. ولد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] رضي الله عنه قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم بإحدى عشرة سنة. نشأته: نشأ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] رضي الله عنه بالمدينة المنورة فتى من فتيان الخزرج، ينعم بالحياة السعيدة في ظل والديه، ولكن القدر عاجل والده، فقد قتل يوم بعاث، وزيد في السادسة من عمره، فعاش يتيما يشعر بمرارة اليتم والحرمان. إسلامه وبلاؤه: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مهاجرا كان زيد رضي الله عنه في الحادية عشرة من عمره، فشرح الله صدره للإسلام، فأسلم وحسن إسلامه، فلما كانت السنة الثانية للهجرة، وحدثت معركة بدر، توجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليرشحه ضمن المجاهدين في قتال المشركين، فلما شاهده، رده لحداثة سنه، فلم يشهد بدرا، ثم شهد أحدا وما بعدها من المشاهد. جهاده في سبيل الله تعالى: اشترك زيد في غزوة الخندق وجاهد فيها جهاد الأبطال، وكان له نشاط ملحوظ في نقل التراب مع المسلمين، حتى نال إعجاب الرسول صلى الله عليه وسلم فمدحه، وأثنى عليه قائلا: (أما إنه نعم الغلام). وفي غزوة تبوك: عندما أراد الروم أن يهاجموا المدينة، وأذن الرسول صلى الله عليه وسلم في المسلمين بالجهاد لمهاجمة الروم قبل أن يتحركوا صوب المدينة، كان زيد رضي الله عنه أحد المجاهدين، وكانت راية بني مالك بن النجار مع عمارة بن حزم، فأخذها الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعطاها إلى زيد بن ثابت، وذلك لشجاعته وكفاءته، فظن عمارة أن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما أخذ منه الراية لضعفه أو لعدم قدرته على تحمل أمانتها، فقال عمارة: يا رسول الله أبلغك عني شيء، قال صلى الله عليه وسلم: (لا، ولكن القرآن مقدم، وزيد أكثر منك أخذا للقرآن). منزلته وعلمه رضي الله عنه: كان زيد رضي الله عنه من كتاب الوحي للرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت ترد على الرسول كتب بالسريانية، فأمر زيدا فتعلمها في أقل من عشرين يوما، ثم كتب لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولقد استخلفه عمر على المدينة حينما خرج إلى الشام، كما كان يستخلفه كلما أراد حج بيت الله الحرام، مما يدل على سياسته الحكيمة، وجسن تصرفه في شؤون المسلمين. قال عنه مالك بن أنس: إن زيدا كان إمام الناس بالمدينة بعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولثقة عثمان رضي الله عنه في زيد، وتقديره له، عينه أمينا على بيت مال المسلمين. كان زيد رضي الله عنه فقيها عالما بالسنة، فقد روي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عنه: (أفرض أمتي زيد بن ثابت) وهو من الراسخين في العلم، ولقوة حفظه ومقدرته العلمية كان هو المرجع في القضاء، والفتيا، وأخذ عنه كثير من أصحاب الرسول، وكانوا يفتون بمذهبه، ومنهم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. زيد وجمع القرآن الكريم: لما حدثت معركة اليمامة، وكثر فيها القتال والجرح بين المسلمين، واستشهد الكثير من حملة القرآن الكريم، عهد أبو بكر إلى زيد بن ثابت بجمع القرآن، لعلمه أنه خير من يقوم بهذا العمل الجليل لأمانته، ودقة ضبطه، فقال زيد لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما: كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال له أبو بكر: هو والله خير. فقال زيد: والله لو كلفتني نقل جبل من الجبال لكان أهون علي من جمع القرآن، فما زال زيد رضي الله عنه يراجع أبا بكر حتى شرح الله صدره، وأخذ يجمع الآيات من الرقاع وجريد النخل، وصدور الحفاظ من أجلاء الصحابة بكل أمانة وإخلاص، وتحل في سبيل جمعه لكتاب الله من المتاعب ما لم يتحمله غيره من المسلمين. ولا غرو فقد علمه الرسول صلى الله عليه وسلم موقع الآية من الآية، والسورة من غيرها، ثم نسخت الصحف جميعها بخط زيد، وسلمها إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فبقيت عنده إلى آخر حياته، ثم أخذها عمر رضي الله عنه حتى لقي ربه، ثم ظلت عند أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما، حتى كان الجمع الأخير في خلافة عثمان رضي الله عنه. وفي عهد عثمان بن عفان اتسعت الفتوحات الإسلامية، واختلف الناس في طريقة قراءتهم للقرآن، وكل طائفة تفضل الطريقة التي تقرأ بها وتنكر على من يقرأ بغيرها، فبلغ هذا الأمر عثمان رضي الله عنه، وتأكد له ذلك حينما أخبره الصحابي حذيفة بن اليمان بهذا الاختلاف الذي قد شاهده من بعض المسلمين وهو في غزوة أرمينية، فشاور عثمان الصحابة واتفقوا على جمعه، فأرسل إلى أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما يقول: أرسلي إلينا بالصحف لنقوم بنسخها في عدة مصاحف، ثم نردها إليك ثانية، فأرسلتها، ثم كلف جماعة من الحفاظ، وفي مقدمتهم زيد بن ثابت، فنسخوه وكتبوه على ما هو بأيدي الناس، فكان هذا العمل ما أجل ما قام به زيد في خدمة الإسلام والمسلمين، ولقد قيل عن زيد: غلب زيد بن ثابت الناس باثنتين: القرآن والفرائض. وفاته رضي الله عنه: توفي زيد بن ثابت رضي الله عنه سنة خمس وأربعين من الهجرة، وله من العمر ست وخمسون سنة. وفي يوم وفاته قال أبو هريرة: (مات اليوم حبر هذه الأمة) رضي الله عنه. | |
|
robotico
عدد المساهمات : 6979 نقاط : 7133 السٌّمعَة : 0 تاريخ التسجيل : 20/05/2012
| موضوع: _da3m_4 الأربعاء يوليو 03, 2013 6:13 pm | |
| مأراوع قلمك حين يصول ويجول بين الكلمات تختار الحروف بكل أتقان .. تصيغ لنا من الأبداع سطور تُبهر كل من ينظر إليها .. دائمآانت متألق
| |
|