hayemfr
عدد المساهمات : 23234 نقاط : 69351 السٌّمعَة : 7 تاريخ التسجيل : 28/09/2012 العمر : 41
| موضوع: واشنطن تبقي ايران وسوريا والسودان وكوبا على لائحة الارهاب من دون إضافة كوريا الشمالية الجمعة فبراير 08, 2013 1:41 am | |
| واشنطن تبقي ايران وسوريا والسودان وكوبا على لائحة الارهاب من دون اضافة كوريا الشمالية
الجمعة أغسطس 6 2010 واشنطن -ا ف ب - ابقت ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما على الدول الاربع المدرجة على لائحتها للدول المتهمة بدعم الارهاب وهي ايران وسوريا والسودان وكوبا، لكنها احجمت عن اضافة كوريا الشمالية رغم ضغوط برلمانيين. وفي تقريرها السنوي حول الارهاب للعام 2009، ابقت الخارجية الاميركية الدول الاربع على هذه اللائحة، واصفة ايران بانها "اكبر دولة راعية للارهاب". وكان الرئيس الاميركي السابق جورج بوش شطب كوريا الشمالية من اللائحة السوداء في 2008 بعدما وعدت بيونغ بيانغ بالخضوع لعمليات مراقبة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووعدت بوقف محطاتها النووية. وابقت ادارة اوباما كوريا الشمالية خارج اللائحة مشيرة الى تعريف قانوني ضيق لما يشكل دعما للارهاب. لكن في حزيران (يونيو) 2009، دعا 16 عضوا في مجلس الشيوخ الاميركي الرئيس اوباما الى ادراج كوريا الشمالية مجددا على اللائحة بعد تجربة نووية ثانية اجرتها وتحديها انتقادات دولية باطلاق صواريخ قصيرة المدى وتهديدها سيول ومع ان التقرير يغطي على حوادث هذه السنة، كرر اعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ دعواتهم الى اعادة بيونغ يانغ الى اللائحة بعدما اتهمتها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية باغراق بارجة كورية جنوبية.
وكانت الخارجية الاميركية اعتبرت نهاية حزيران (يونيو) ان الهجوم على البارجة الكورية الجنوبية ليس عملا ارهابيا انما عملية استفزازية بين جيشين. وقال التقرير ان "ايران تبقى الدولة الرئيسية الناشطة في رعاية الارهاب". واضاف ان "الدعم المالي والمادي واللوجستي من جانب ايران لمجموعات ارهابية ومقاتلين في الشرق الاوسط وآسيا الوسطى كان له تأثير مباشر على الجهود الدولية لخدمة السلام وتهديد الاستقرار الاقتصادي في الخليج وتقويض نمو الديموقراطية". وتتهم الولايات المتحدة باستمرار ايران بدعم متمردي طالبان في الخليج ومجموعات شيعية في العراق وحزب الله في لبنان وحركة "حماس" في قطاع غزة. وبشأن السودان، قال التقرير ان حكومة هذا البلد تتعاون مع الجهود الاميركية لمكافحة الارهاب، الا انه تحدث عن "عناصر ارهابية تستلهم القاعدة فضلا عن عناصر مرتبطة بالجهاد الاسلامي الفلسطيني وحماس بقيت في السودان في 2009". وقال التقرير ان واشنطن لا تتفق مع سوريا في دعم ما تعتبره حركات تحرر وطني بينما تقول واشنطن انها ارهابية. واكد ان "سوريا تواصل تأمين ملاذ سياسي واشكال اخرى من الدعم الى عدد من المجموعات الفلسطينية الارهابية مثل حماس وحركة الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة". من جهة اخرى، قال التقرير ان كوبا ما زالت تشكل ملاذا آمنا وتقدم دعما عقائديا لثلاث منظمات ارهابية. وقال ان "حكومة كوبا ساعدت لفترة طويلة اعضاء القوات المسلحة الثورية في كولومبيا وجيش التحرير الوطني والمنظمة الانفصالية في اقليم الباسك الاسباني ايتا". وفي هافانا، اعترضت كوبا بشدة على التقرير ودعت الى شطبها عن اللائحة فورا. وقالت جوزيفينا فيدال مديرة ادارة اميركا الشمالية في وزارة الخارجية الكوبية "نرفض بشكل قاطع قرار الخارجية الاميركية ادراج كوبا على لائحة الدول التي ترعى الارهاب الدولي". واضافت: "نطلب بشطبنا من اللائحة فورا". واشار التقرير الى وقوع 11 الف اعتداء في 83 بلدا العام الماضي، ادت الى سقوط اكثر من 15 الف و700 قتيل. وتعكس هذه الارقام تراجعا للسنة الثانية على التوالي، بنسبة 6 في المئة للاعتداءات و5 في المئة لعدد القتلى. الا ان المركز الوطني لمكافحة الارهاب الذي يصدر هذه الارقام، اكد وجوب عدم اعتبار هذه المعطيات مؤشرا الى نجاح الجهود الاميركية في هذا المجال او عدمه. | |
|
eng.mhd
عدد المساهمات : 549 نقاط : 549 السٌّمعَة : 0 تاريخ التسجيل : 20/05/2012
| |